بقلم Jessica Patella, ND، من The Journal Nutrition، عام 2012.

هل يساعد مكمّل الصويا على خفض الوزن؟ تشير دراسات لدى النساء بعد انقطاع الطمث إلى ذلك. فزيادة الوزن والسمنة البطنية شائعتان بعد هذه المرحلة بسبب تغيرات هرمونية تؤثّر أيضًا على سكر الدم ومقاومة الإنسولين، وتزيد خطر أمراض القلب والأوعية. ويبدو أن العلاج الهرموني التعويضي يساعد، لكن آثاره الجانبية المثيرة للجدل دفعت نساء كثيرات إلى البحث عن بدائل طبيعية.

تدعم مراجعة لـ31 دراسة حديثة النتائج التي تشير إلى أن مكمّلات الصويا قد تساعد النساء بعد انقطاع الطمث في خفض الوزن واستقلاب السكر ومقاومة الإنسولين.

وزن الجسم

رُوجعت تسع تجارب عشوائية مضبوطة شملت 528 مشاركًا، بجرعات صويا بين 40 و160 ملغ ومدد بين ثمانية أسابيع وسنة.

ظهر فرق معنوي في خفض الوزن لدى متناولات الصويا. ويبدو أن المكمّلات تقلّل الوزن بصورة معنوية خلال مدة أقصر من ستة أشهر، وأن الجرعات الأقل من 100 ملغ أكثر فعالية من الجرعات الأعلى من 100 ملغ. وكانت أكثر فعالية أيضًا لدى ذوات الوزن الطبيعي أو الزيادة البسيطة (مؤشر كتلة الجسم أقل من 30)، مقارنةً بالأثقل وزنًا (30 فأكثر).

سكر الدم

شملت سبع تجارب سريرية 601 امرأة بعد انقطاع الطمث تناولن الصويا و581 تناولن الغفل. تراوحت الجرعات بين 40 و160 ملغ، والمدد بين ثلاثة أشهر وسنتين.

لم تظهر فروق معنوية عامة بين المجموعات، لكن متناولات الصويا لأكثر من ستة أشهر أظهرن سكرًا أقل من متناولاته لمدة أقصر. وبدت الجرعات الأقل من 100 ملغ أكثر فعالية أيضًا.

الإنسولين

شملت سبع تجارب سريرية 581 امرأة بعد انقطاع الطمث تناولن الصويا و561 امرأة ضابطة. انخفض الإنسولين الصيامي بصورة معنوية مع الصويا. وأظهر التحليل التفصيلي فرقًا معنويًا لدى ذوات الوزن الطبيعي أو الزيادة البسيطة مقارنةً بذوات الزيادة الأشد (مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30).

الخلاصة

يبدو أن مكمّلات الصويا بجرعة أقل من 100 ملغ ولمدة أقل من ستة أشهر فعّالة لخفض الوزن لدى ذوات الوزن الطبيعي أو الزيادة البسيطة.

وبالنسبة لسكر الدم، أظهرت جرعة أقل من 100 ملغ لكل ديسيلتر لأكثر من ستة أشهر فعالية أعلى. كما خفّضت الصويا الإنسولين الصيامي بفعالية أكبر لدى ذوات الوزن الطبيعي أو السمنة البسيطة.

اترك تعليقاً