أظهر العلاج قصير المدى بكبسولات الزعفران فعالية مماثلة لما وُصف مع الميثيلفينيديت لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، وفق نتائج دراسة عشوائية مزدوجة التعمية نُشرت في Journal of Child and Adolescent Psychopharmacology.

يوضح الباحثون أن ADHD من أكثر الاضطرابات العصبية النفسية شيوعًا في الطفولة والمراهقة. ونحو 30% من المرضى لا يستجيبون للمنبّهات أو لا يتحمّلون آثارها الجانبية، مما يستدعي النظر في علاج بديل. قارنت الدراسة سلامة وفعالية الزعفران (Crocus sativus) بالميثيلفينيديت في تحسين الأعراض لدى الأطفال المصابين بـADHD.

شملت الدراسة العشوائية المزدوجة التعمية، التي استمرت ستة أسابيع، 54 طفلًا بين 6 و17 عامًا مشخصين وفق معايير DSM-5. وُزّعوا عشوائيًا لتلقّي 20–30 ملغ يوميًا من الميثيلفينيديت (20 ملغ لمن يقل وزنهم عن 30 كغ و30 ملغ لمن يزيد وزنهم عن 30 كغ)، أو كبسولات زعفران بجرعة 20–30 ملغ يوميًا حسب الوزن، بالتقسيم نفسه. وقُيّم مقياس ADHD-RS-IV بواسطة الوالدين والمعلمين عند البداية وبعد ثلاثة وستة أسابيع.

شملت عينة الدراسة 50 مريضًا. لم تُسجّل فروق معنوية بين المجموعتين في تقييمات الوالدين والمعلمين. ولم تختلف تغيرات درجات مقياس ADHD من البداية إلى النهاية بصورة معنوية بين مجموعة الزعفران ومجموعة الميثيلفينيديت. كما كان تواتر الآثار الجانبية متشابهًا.

خلص الباحثون إلى أن العلاج قصير المدى بكبسولات الزعفران أظهر فعالية مماثلة للميثيلفينيديت لدى الأطفال المصابين بـADHD، لكنهم دعوا إلى دراسات مضبوطة أكبر تقيّم العلاج مدة أطول.

J Child Adolesc Psychopharmacol. 2019 Apr;29(3):205-212
Original ArticlesFree Access
Crocus sativus L. Versus Methylphenidate in Treatment of Children with Attention-Deficit/Hyperactivity Disorder: A Randomized, Double-Blind Pilot Study

اترك تعليقاً