تأثير القتاد على مؤشرات الالتهاب لدى الأطفال المصابين بالربو مقارنةً بالعلاج الدوائي
فحصت دراسة عشوائية مضبوطة أحادية التعمية، أُجريت في مستشفى للأطفال في شنغهاي بالصين ونُشرت عام 2016، تأثير جذر القتاد على مؤشرات الالتهاب مقارنةً بالعلاج الدوائي.
الربو مرض التهابي مزمن تشارك فيه خلايا وسيتوكينات مختلفة من الجهاز المناعي.
شملت الدراسة 182 طفلًا مصابًا بالربو، وُزّعوا إلى مجموعتين. تناولت المجموعة أ (97 مشاركًا) 2.8 غرام من مسحوق جذر القتاد يوميًا، بينما تلقّت المجموعة ب (85 مشاركًا) علاجًا مركّبًا من السالبوتامول (فنتولين) والمونتيلوكاست (سينغولير) لمدة 12 أسبوعًا.
قِيست في دم المشاركين مؤشرات الالتهاب إنترلوكين 10 وإنترلوكين 17 وMMP-9 وTGF-beta 1 في بداية الدراسة ونهايتها.
النتائج:
انخفض بعض مؤشرات الالتهاب في كلتا المجموعتين بنهاية الدراسة، ولم تُلاحظ فروق إحصائية بينهما في مؤشرات الالتهاب عند انتهائها. وأظهرت مجموعة القتاد انخفاضًا في قيم الالتهاب مماثلًا لمجموعة العلاج الدوائي.

استنتاج الدراسة:
يقلّل استخدام القتاد مستويات مؤشرات الالتهاب المميّزة لحالات الربو، على نحو مماثل للعلاج الدوائي.

