Safety and efficacy of undenatured type II collagen in the treatment of osteoarthritis of the knee: a clinical trial Int J Med Sci 2009; 6(6):312-321. 

فحصت دراسة نُشرت عام 2009 في International Journal of Medical Sciences تأثير الكولاجين من النوع الثاني على الفصال العظمي للركبة مقارنةً بالغلوكوزامين والكوندرويتين.

واستندت إلى دراسة أظهرت نتائج إيجابية لتأثير الكولاجين من النوع الثاني على التهاب المفاصل الروماتويدي لدى البشر.

شملت الدراسة المقارنة العشوائية، التي أُجريت في مركزين في لندن وكندا، 52 مشاركًا مصابًا بالفصال العظمي للركبة.

وُزّع المشاركون إلى مجموعتين: تلقّت المجموعة أ 40 ملغ من الكولاجين من النوع الثاني يوميًا، وتلقّت المجموعة ب 1500 ملغ من الغلوكوزامين مع 1200 ملغ من الكوندرويتين يوميًا لمدة 90 يومًا.

نتائج الدراسة:

تحسّنت مؤشرات الدراسة في كلتا المجموعتين.

في مؤشر WOMAC، الذي يفحص الألم والتيبّس والحركة، تحسّنت مجموعة الكولاجين بنسبة 33% مقابل 14% فقط لمجموعة الغلوكوزامين.

في مقياس VAS للألم، تحسّنت مجموعة الكولاجين بنسبة 40% مقابل 15.4% لمجموعة الغلوكوزامين.

وفي مؤشر Lequesne الوظيفي، الذي يفحص الوظيفة والحركة، تحسّنت مجموعة الكولاجين بنسبة 20% مقابل 6% لمجموعة الغلوكوزامين.

استنتاج الدراسة:

أظهرت مجموعة الكولاجين من النوع الثاني تحسنًا معنويًا في جميع المؤشرات مقارنةً بمجموعة الغلوكوزامين والكوندرويتين.

* تعزّز دراسة أحدث وأكبر نُشرت عام 2016 وعُرضت في نشرة أبريل 2016 هذه الاستنتاجات، وتُثبت أن للكولاجين من النوع الثاني تأثيرًا أقوى وأسرع مقارنةً بالغلوكوزامين والكوندرويتين والغفل في تآكل غضروف الركبة.

اترك تعليقاً